ابنا: في واحدة من اخطر القرارات الامريكية في ربط سلامة الكيان الاسرائيلي بسلامة الولايات المتحدة، وتسخير عمل اجهزة الاستخبارات الامريكية لمصلحة الكيان الاسرائيلي، ومده باحدث ما توصلت اليه تكنلوجية المصانع الحربية الامركية من اسلحة متطورة، وقع الرئيس الأمريكي «باراك أوباما» في 27 يوليو/تموز قانونا حول توسيع العلاقات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وتعزيز أمنها، وذلك قبل يوم واحد من زيارة منافسه الجمهوري «ميت رومني» لتل أبيب.
وقال أوباما خلال مراسم توقيع القانون في البيت الأبيض: "إن ذلك التشريع يؤكد التزام الولايات المتحدة الذي لا يتزعزع بإسرائيل".
وأضاف الرئيس الامريكي: "لقد جعلت تعميق التعاون مع تل أبيب عبر النطاق الكامل للقضايا الأمنية - الاستخباراتية والتكنولوجيا والمجال العسكري، أولوية قصوى لإدارتي".
وأوضح أنه سيتم خلال الأسبوع المقبل الإعلان عن رصد 70 مليون دولار إضافية لدعم الإنفاق على نظام الدفاع الصاروخي "القبة الحديدية"، مشيرا إلى أنه برنامج حاسم لتوفير الأمن والسلامة للأسر الإسرائيلية ومنع شن هجمات بالصواريخ عليها.
وأشار إلى أن ما أسماه بـ"الأحداث المأساوية" ببلغاريا ضد سائحين إسرائيليين أخيرا تؤكد التحدي المتمثل في منع ما اسماه بـ "الهجمات الإرهابية" وعدم استهداف الشعب الإسرائيلي والعالم بأسره، مؤكدا أن الجميع بالولايات المتحدة، ديمقراطيين وجمهوريين، ملتزمون بأمن وأمان إسرائيل.
وأشار إلى أن وزير الدفاع الأمريكي «ليون بانيتا» سيزور إسرائيل لمواصلة التشاور وإيجاد السبل الإضافية التي تضمن استمرار التعاون بين البلدين في هذا الوقت الذى يشهد تصاعد التوتر في المنطقة.
وقد أعلن المتحدث الرسمي باسم البنتاغون «جورج ليتل» في وقت سابق من يوم 27 يوليو/تموز أن بانيتا يبدأ الأسبوع المقبل جولة في الشرق الأوسط يزور خلالها كلا من مصر والأردن وتونس وإسرائيل.
وبهذا القرار الامريكي الذي وقعه اوباما تكون الولايات المتحدة قد اعلنت انحيازها الرسمي الى جانب الكيان الصهيوني على حساب القضية الفلسطينية، وعلى حساب امن وسلامة الدول العربية التي تواجه سياسة اسرائيلية عدوانية برزت حديثا في شن حرب على لبنان في تموز عام 2006 وشن حب الرصاص المكسوب على على قطاع غزة عام في نهاية عام 2008.
كما ان توقيع الرئيس اوباما على هذا القرار يطلق يد لسان قادة الكيان الاسرائيلي لاطلاق مزيد من التهديدات لشن هجوم على الجمهورية الاسلامية الايرانية، بل يشجع قادة الكيان الاسرائيلي على المضي في اعداد الخط لشن الهجوم على المنشئات النووية الايرانية معتمدين على هذا القرار الذي يضمن سلامة الكيان الاسرائيلي من اي هجوم تتعرض له، وواشنطن بهذا القرار اظهرت مزيدا من المواقف المعادية للعالم العربي ولايران في الوقت الذي لم يبد الكيان الاسرائيلي اي التزام بالمواثيق والاتفاقات الدولية الخاصة بحل القضية الفلسطينية حتى ضمن الحدود الدنيا من الحقوق للشعب الفلسطيني كما في اتفاقية اوسلو التي ابرمت عام 1993.
...............
انتهی/212